spot_img
Homeبلاتفورمزالذكاء الاصطناعي يقود طاقات الإعلاميين نحو التطوير والإبداع

الذكاء الاصطناعي يقود طاقات الإعلاميين نحو التطوير والإبداع

spot_img


أكد إعلاميون، أن مستقبل الإعلام وازدهاره مرهون بالتكامل بين الذكاء الاصطناعي والطاقة البشرية، وأنه لا يمكن الاستغناء عن دور الإنسان في مجال الإعلام.
وحرصت «البيان»، على إجراء استطلاع رأي حول التهديدات التي يمكن أن يواجهها المذيعون، نتيجة ما يثار حول إمكانية استبدالهم بمذيعين افتراضيين، وذلك على خلفية ما شهدته السنوات الأخيرة من تطورات هائلة في مجال الذكاء الاصطناعي خصوصاً في قطاع الإعلام، حيث باتت التقنيات الحديثة قادرة على إنتاج مذيعين افتراضيين يمتلكون قدرات متقدمة على تحليل البيانات، وتقديم الأخبار بدقة، والتفاعل مع الجمهور بطرق تفاعلية لم تكن متاحة من قبل، ما يثير بدوره تساؤلات حول إمكانية استبدال المذيعين بآخرين افتراضيين مدعومين بالذكاء الاصطناعي.
وسيلة فعالة
وأكد الإعلامي الكويتي، محمد الملا، أن الذكاء الاصطناعي اليوم يحل محل العديد من الوظائف ويعد وسيلة فعالة في استخدامات الإعلام، ليس فقط من خلال المذيع الافتراضي بل أيضاً كأداة بحث مثمرة، مشيراً إلى أن الذكاء الاصطناعي لا يهدف إلى استبدال الطاقة البشرية، بل يستخدم لتسهيل مهام العمل بدعم من البشر.
وأوضح الملا، أنه لا يمكن الاستغناء عن دور الإنسان في مجال الإعلام، حيث يظل العنصر البشري أساسياً لتحقيق الازدهار من خلال طاقاته وخبراته وجهوده التي يضعها كعلامة مميزة في الإعلام، وأن الذكاء الاصطناعي يساعد في الوصول إلى الكمال الذي يقدمه المذيع البشري للمشاهد.
دور حيوي
بدورها، أفادت المذيعة ديالا علي من مؤسسة دبي للإعلام، أن الاعتماد على الطاقة البشرية في الإعلام لا غنى عنه، نظراً للدور الحيوي الذي يلعبه المذيع في التواصل مع الجمهور. وأوضحت أن قوة الذكاء الاصطناعي لا يمكنها العمل دون التدخل البشري.
وأضافت أن وجود المذيع الافتراضي في القنوات يعد تطوراً مبهراً وإضافة جميلة تعكس مواكبة العصر، مشددة في الوقت ذاته، على أن هذا التطور لا يلغي الدور البشري. كما أكدت أن الاستعانة بالذكاء الاصطناعي تعد وسيلة مفيدة في مراحل الإعداد والعصف الذهني، أما في تقديم الإعلام فلابد من وجود الكوادر الإعلامية المبدعة.

 
من جهتها، أكدت الإعلامية هبة زعرور من تلفزيون دبي، أن استخدام الذكاء الاصطناعي في المجال الإعلامي يمثل وسيلة مهمة لجمع المعلومات وطرح الأفكار وتسهيل عملية البحث، بالإضافة إلى توفير الوقت والجهد في العديد من الوظائف الإعلامية مثل الصحافة والإعداد.
وأوضحت أن وجود المذيع الافتراضي لا يشكل تحدياً كبيراً، مشددة على أن التحدي الحقيقي يكمن في عدم استغلال الفرص الناجمة عن التطورات لابتكار ما هو أهم في المجال الإعلامي. وأضافت أن التعاون بين القوى البشرية والتكنولوجيا الذكية هو ما سيجعل الإعلام يزدهر، مشددة على أهمية دور المذيع البشري وأهمية اختبار الأدوات الجديدة التي تسهم في تطور الإعلام ومواكبته للعصر.
أدوات ذكية
في السياق، أكد المذيع يوسف الكعبي، أن الذكاء الاصطناعي يعد أداة قوية لا يمكن الاستغناء عنها في تسهيل المهام، وتستعين بها العديد من الجهات.
وأشار إلى أنه من الممكن دمج المذيع الافتراضي في العمل الإعلامي الحالي، إذ يستخدم الذكاء الاصطناعي اليوم في إنتاج العديد من المحتويات الكتابية، الصوتية، والمرئية في المجال الإعلامي، مؤكداً أنه لا غنى عن الكوادر البشرية، لكن هذه الأدوات وجدت لتقليل الجهد في عملية الإنتاج والعمل الذكي. 
وقال الإعلامي أحمد الطنيجي، إن الإعلامي المتميز والذكي يعرف كيفية استخدام الأدوات الذكية لصالحه لتحقيق نتائج فريدة ومبدعة، لافتاً إلى أن الإعلامي يوظف خبرته ويوجه إبداعاته بشكل أفضل بمساعدة الذكاء الاصطناعي، ما يعزز من جودة وأثر النتائج التي يحققها.
وأضاف أن الذكاء الاصطناعي يلعب دوراً متزايد الأهمية في مجال الإعلام، مسهماً في تحسين الكفاءة وتقديم محتوى مبتكر.