بتكلفة 128 مليار درهم وهو الأكبر في العالم بمساحة 70 كيلومتراً مربعاً
مبنى المسافرين الجديد في مطار آل مكتوم الدولي
0
769
بتكلفة 128 مليار درهم وهو الأكبر في العالم بمساحة 70 كيلومتراً مربعاً
الإمارات العربية المتحدة مصممة للحفاظ على النجاح تحت الضغط
المزاج الحكومي والشعبي في دولة الإمارات ليس في أحسن أحواله خلال أيام الحرب "الأميركية الإسرائيلية الإيرانية"، حيث وجدت هذه الدولة الآمنة والمسالمة نفسها مع شقيقاتها الخليجيات في مرمى نيران وعدوان إيراني لا مبرر له إطلاقاً.
وعلى الرغم من النجاح الأمني والعسكري الكبيرين في منع المقذوفات الإيرانية التي بلغت زادت عن 5000 من الوصول للمدن والمنشآت الإماراتية وإحداث أضرار مؤثرة، إلا أن عدواناً إعلامياً آخر تجابهه الإمارات يتمثل في تضخيم الأحداث وتأثيرها وخصوصاً الاقتصادية وهو ما يكشف السبب الحقيقي للعدوان.
والملفت للانتباه مدى الثقة الحكومية بتجاوز هذه الأزمة كما تم تجاوز أزمات مثل جائحة الكورونا والأزمات المالية الدورية، حيث خرجت الإمارات من هذه الأزمات أقوى مما سبقها وانعكس الأمر على تضاعف الاستثمارات وأسعار العقارات وحركة السياحة وغيرها من مرتكزات الاقتصاد الإماراتي القوي.
ضمن هذا السياق، نشر موقع "ذا ناشيونال" الإماراتي مقالة للكاتب علي النعيمي قال فيها:
السؤال ليس ما إذا كانت الإمارات ستتأثر، بل كيف ستستغل هذه اللحظة للتقدم أكثر. فالدولة التي تمتلك مثل هذه القدرات المتراكمة لا تبدأ من الصفر مع كل اختبار، بل تُفعّل ما بنته وتُواصل البناء.
الإمارات ستخرج أقوى ليس مجرد كلام نظري، بل له دلالات واضحة.
أولًا، سيستمر تطور الجاهزية الأمنية، ليس كاستجابة مؤقتة، بل كجزء من عملية مستمرة تُعزز الردع والسيطرة الاستراتيجية.
ثانيًا، سيصبح الاقتصاد أكثر جاذبية مع استمرار إدارة المخاطر بثبات وعمق مؤسسي.
ثالثاً، سيزداد ثقل الدولة السياسي. الدول التي تتجاوز الأزمات بثقة وتوازن لا تتضاءل أهميتها، بل تزداد.
وختم الكاتب مقالته بالقول: بهذا المعنى، لا تكتفي الإمارات بالاستجابة للضغوط، بل تُعيد تشكيل بيئتها وتضع إيقاعًا جديدًا للتفاعل.
في عالمٍ سريع التغير، يبقى التمييز واضحًا. فبعض الدول تسعى إلى تجاوز الأزمات، بينما تحوّلها دولٌ أخرى إلى نقاط انطلاق. والإمارات العربية المتحدة، بكل المقاييس، تنتمي إلى الفئة الثانية.
© 2021 Social Time جميع الحقوق محفوظة



