وقّع القائم بأعمال السفارة اليابانية في دمشق، أكيهيرو تسوجي، والممثل المقيم بالإنابة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في سوريا (UNDP) محمد صديق مضوّي، اليوم الثلاثاء، المذكرات الخاصة بالمنحة اليابانية المقدّمة لسوريا، والبالغة 1.952 مليار ين ياباني (نحو 12.4 مليون دولار)، لتنفيذ مشروع “تعزيز استقرار إمدادات الطاقة في المناطق المتضررة من النزاع”.
ووفق ما أوضحته وزارة الطاقة السورية عبر قناتها على تلغرام، تهدف المذكرات إلى صيانة الوحدتين 1 و2 في محطة توليد جندر بمحافظة حمص، بما يضمن استقرار إمداد نحو 540 ميغاواط من الكهرباء إلى الشبكة العامة، الأمر الذي سينعكس إيجاباً على تحسين ساعات التغذية الكهربائية في محافظات دمشق، وريف دمشق، وحمص، وحماة، ودير الزور.
وبموجب الاتفاق، تتولى الحكومة اليابانية تمويل المشروع، بينما يتولى برنامج الأمم المتحدة الإنمائي تنفيذه بالتعاون مع وزارة الطاقة، وذلك خلال فترة تمتد لـ 24 شهراً.
وأكد القائم بأعمال السفارة اليابانية في تصريح عبر الفيديو، تلقت سانا نسخة منه، التزام بلاده بدعم الشعب السوري والوقوف إلى جانبه لتحقيق مستقبل أكثر إشراقاً.
من جانبه أوضح مضوّي أن هذه المذكرات ستسهم في تعزيز استقرار إمدادات الطاقة في المناطق المتضررة، وتحسين الواقع الكهربائي فيها بشكل ملموس.
وبدوره أعرب معاون وزير الطاقة لشؤون الكهرباء، عمر شقروق، عن شكر الوزارة للحكومة اليابانية على المنحة، مشيراً إلى أنها تشمل أعمال صيانة شاملة للمحطة، وإجراء تقييمات فنية دقيقة لتحديد الأولويات، إضافة إلى شراء قطع الغيار الأصلية وتركيبها، والإشراف على عمليات الصيانة، وتدريب المهندسين والفنيين.
وأكد شقروق أن المشروع سيعزز كفاءة الشبكة الكهربائية وموثوقيتها، ويرفع قدرات الكوادر الوطنية في مجالات التشغيل والصيانة الوقائية.
ويأتي توقيع المذكرات بعد يوم واحد من مباحثات بين مدير إدارة الشؤون الأفروآسيوية وأوقيانوسيا في وزارة الخارجية والمغتربين، أشهد الصليبي، والقائم بالأعمال الياباني، تناولت العلاقات الثنائية وسبل تعزيز التعاون بما يخدم الاستقرار والتنمية.





