كشفت أبحاث علمية حديثة عن مفاجأة غير متوقعة تتعلق بعظام ماموث بقيت معروضة في أحد المتاحف لمدة تصل إلى سبعين عاماً، حيث تبين أن الهيكل العظمي لا ينتمي لحيوان واحد كما كان يُعتقد طوال تلك العقود.
وأوضحت الدراسات الدقيقة التي أُجريت على البقايا أن الهيكل يتكون في الواقع من عظام تعود لفردين مختلفين من حيوان الماموث، تم دمجهما معاً في وقت سابق لتشكيل هيكل كامل. يبرز هذا الاكتشاف أهمية استخدام التقنيات المتطورة في إعادة فحص المقتنيات التاريخية، ويؤكد أن الوسائل العلمية الحديثة قادرة على تصحيح المفاهيم القديمة وتقديم رؤية أدق حول التاريخ الطبيعي لهذه الكائنات المنقرضة.





