أثارت قصة الحب التي تجمع شخصية “سندس” التي تؤديها الفنانة السورية شكران مرتجى بشخصية “مراد” التي يجسدها الممثل الشاب تيم عزيز في مسلسل “عيلة الملك”، نقاشاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب فارق العمر الكبير بين الشخصيتين.
ويأتي هذا الجدل بالتزامن مع عرض العمل خلال الموسم الدرامي الرمضاني لعام 2026، إذ أثارت علاقة شخصيتي “سندس” و”مراد” نقاشاً واسعاً بين الجمهور، في ظل انتقادات طالت طبيعة هذه العلاقة وما اعتبره متابعون طرحاً درامياً مثيراً للجدل.
شكران مرتجى ترد على الانتقادات
علقت شكران مرتجى على الانتقادات التي طالت العمل من خلال منشور نشرته عبر حسابها الرسمي على منصة “إنستغرام”، شاركت فيه مجموعة صور من كواليس شخصية “سندس”.
وأوضحت في تعليقها أن العلاقة بين “سندس” و”مراد” تمثل “قصة عشق ممنوع”، متسائلة عما إذا كان ما يحدث صحيحاً وفق العرف والمجتمع، أم أن الظروف التي تمر بها الشخصية تجعل كل شيء مباحاً بعد وفاة زوجها ووالد ابنها.
وأشارت إلى أن الحلقات المقبلة من المسلسل ستكشف مزيداً من التفاصيل حول مسار هذه العلاقة، مؤكدة أن العمل يطرح أسئلة اجتماعية ولا يسعى إلى فرض آراء على الجمهور.
وأضافت في منشورها أن الجدل الذي أثاره الدور أمر طبيعي في الأعمال الدرامية، موضحة أن الهدف من الطرح هو تسليط الضوء على قضايا اجتماعية وليس تشجيع سلوكيات معينة.
انقسام آراء الجمهور
وكان مسلسل “عيلة الملك” قد أثار نقاشاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي بسبب علاقة الحب بين “سندس” و”مراد”، خاصة مع الفارق العمري الكبير بين الممثلين الذي يقارب ثلاثة عقود.
وانقسمت آراء المتابعين بين من رأى أن الطرح جريء لكنه يعكس واقعاً موجوداً في بعض المجتمعات، وبين من اعتبر أن الفكرة مبالغ فيها وغير مقنعة درامياً، وأن تقديمها بهذا الشكل قد يسهم في ترسيخ تصورات مشوهة وبث أفكار مقلقة داخل المجتمع، خصوصاً لدى الفئات الأصغر سناً.





