أثار المغني السوري عبد الرحمن فواز، المعروف بلقب “الشامي”، تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد رسالة نشرها عبر حسابه الرسمي على إنستغرام، وجّه فيها حديثه إلى الفنانة اللبنانية هيفاء وهبي، متحدثاً عن حالة نفسية سيئة يمر بها.
وشارك الشامي رسالته الموجهة لهيفاء وهبي عبر خاصية القصص القصيرة “الستوري”، معبراً فيها عن شعوره بالحزن، واقترح عليها خيارين؛ إما الحديث معها ولقاؤها في أقرب وقت، أو الاتفاق على إقامة حفل غنائي مشترك في لبنان، وهو ما أثار تفاعلاً ملحوظاً بين المتابعين.
وكتب الشامي في رسالته: “أنا بصراحة فايق مكتئب جداً وحزين، فعندك حلين علشان أكون كويس، يا أجي أفضفضلك، يا بتختاري وقت نعمل حفلة مع بعض في لبنان ونكسر الدنيا”، وهي كلمات لاقت تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل.
رد هيفاء وهبي على “الشامي” يثير التساؤلات
اللافت في الموضوع بسحب رواد مواقع التواصل كان رد هيفاء وهبي السريع، إذ أعادت نشر رسالة الشامي عبر خاصية “الستوري” على حسابها الرسمي، واكتفت بالقول: “لااااا بدنا نرروق” مضيفة: “بختار نعمل حفلة سوا بلبنان في العيد”، دون إضافة أي تفاصيل أخرى.
وأثار هذا التفاعل المتبادل تساؤلات بين المتابعين حول ما إذا كان الأمر يندرج في إطار تواصل عابر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أم أنه تمهيد لتعاون فني أو حفل مشترك محتمل خلال فترة الأعياد المقبلة.
وفي ظل غياب أي إعلان رسمي من الطرفين، يبقى ما جرى محصوراً في إطار التفاعل الرقمي، بانتظار ما إذا كان سيتحول إلى مشروع فني فعلي أم سيبقى عند حدود التبادل العلني على المنصات الاجتماعية.
يُشار إلى أن الشامي يواجه منذ انطلاقته الفنية موجة انتقادات متواصلة، إذ يرى عدد كبير من المتابعين أن شهرته جاءت أساساً عبر منصات التواصل الاجتماعي، ولا سيما تيك توك، ما يدفعهم إلى تصنيفه كـ”نجم منصات” أكثر منه فناناً أو مطرباً بالمعنى التقليدي.
كما يذهب منتقدوه إلى اعتبار أن أغلب أعماله الغنائية تفتقر إلى الوضوح في الكلمات والبناء الفني، مشيرين إلى أن النصوص تأتي في كثير من الأحيان غير مفهومة أو ضعيفة الدلالة، ولا تقدم إضافة فنية واضحة على مستوى الكلمة أو الفكرة.





