في مشهد إنساني لافت، تصدّرت الطفلة السورية شام الحمصية مواقع التواصل الاجتماعي بعد ظهورها في مقطع فيديو مصوّر وجّهت فيه رسالة عتب عفوية إلى أهالي المملكة العربية السعودية، عبّرت خلالها عن حزنها لعدم دعوتها إلى موسم الرياض، رغم استضافته لعدد كبير من المشاهير والشخصيات العربية والعالمية.
وقالت شام بأسلوب طفولي صادق لامس قلوب المتابعين:
«والله زعلانة منكم يا أهل السعودية، بتعزموا كل المشاهير والعالم على موسم الرياض، إلا شام الحمصية العربية السورية»، لتتحول كلماتها البسيطة إلى حالة تفاعل واسعة، وتُشعل موجة تعاطف كبيرة عبر المنصات الرقمية.
هذا التفاعل لم يمر مرور الكرام، إذ بادر المستشار تركي آل الشيخ، رئيس الهيئة العامة للترفيه، بالرد بشكل مباشر وسريع، موجّهًا دعوة رسمية للطفلة شام، في لفتة عكست البعد الإنساني لموسم الرياض وحرص القائمين عليه على احتضان المشاعر الصادقة قبل الأسماء اللامعة.
وعلّق آل الشيخ قائلاً:
«حقك علينا وما نرضى زعلك… عازمك على حفلة أصالة نصري بموسم الرياض، شو رأيك؟ وشكلين ما بحكي»، في رسالة حملت الكثير من الودّ والعفوية، وأدخلت الفرح إلى قلوب المتابعين قبل قلب شام نفسها.
القصة لم تكن مجرد دعوة لحضور فعالية فنية، بل تحولت إلى رسالة أعمق تؤكد أن موسم الرياض لم يعد مجرد حدث ترفيهي ضخم، بل منصة إنسانية مفتوحة، قادرة على التقاط المشاعر البسيطة وصناعتها كقصص فرح حقيقية، تتجاوز حدود الشهرة والجغرافيا.
هكذا، ومن فيديو عتب عفوي، وُلدت لحظة إنسانية جميلة، أعادت التأكيد على أن التأثير الحقيقي لا يُقاس بعدد المتابعين، بل بصدق المشاعر.





