لا تزال تداعيات جائحة كورونا ثم آثار الحرب الروسية على أوكرانيا وتبعات التضخم ورفع أسعار الفائدة تلقي بظلالها على الاقتصاد العالمي، الذي يتعرض لهزات متتالية.
ولم تفلح كبرى الشركات العالمية في الهروب من التداعيات الاقتصادية، حيث فقدت أكبر 10 شركات مدرجة حول العالم نحو ربع قيمتها، مقارنة بذروة أسعار العام الجاري، بفعل الهبوط الكبير لأسهم شركات التكنولوجيا على وجه التحديد.
في الإنفوجرافيك المرفق الذي أعده “الخليج أونلاين” الخسائر التي تعرضت لها أكبر الشركات العالمية، ومن بينها شركة “أرامكو” السعودية.
الخليج اون لاين